علاء الدين مغلطاي

148

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

حميدا الطويل - فما مات حتى قص . قال أبو خالد : فعلت لحماد : أقصصت أنت ؟ قال : نعم . وقال موسى بن إسماعيل : حدث سفيان بن عيينة عن حماد بحديث فقال : هات هات كان ذاك رجلا صالحا . وقال ابن المبارك : دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة . وقال الأصمعي : ذكر ابن مهدي حمادا فقال : صحيح السماع حسن اللقاء أدرك الناس ولم يهتم بلون من الألوان ، ولم يلتبس بشيء أحسن ملكه نفسه ولسانه ولم يطلق على أحد ولا ذكر خلقا بسوء فسلم حتى مات . قال : ونظر الثوري إليه فقال : يا أبا سلمة ما أشبهك إلا برجل صالح . قال : من هو ؟ قال : عمرو بن قيس . وقال شعبة : ابن أخت حميد جزاه الله خيرا كان يفيدني عن محمد بن زياد . وقال أحمد بن حنبل : ليس أحد أروى عن محمد بن زياد من حماد . وقال مسلم بن إبراهيم : عن حماد بن زيد قال : ما أتينا أيوب حتى فرغ حماد بن سلمة . وقال الأصمعي : ثنا حماد قال : ربما أتيت حميدا فقبل يدي . وقال عباس عن يحيى : حماد أعلم الناس بحديث خاله . وقال حماد : كنت إذا أتيت ثابتا وضع يده على رأسي ودعا لي . وقال هدبة : رأيت حمادا وكان سنيا . وقال أبو بكر بن أبي الأسود : أنبأ أبو سلمة قال : حديث وهيب عن حماد بحديث أبي العشراء فقال : لو كان حماد اتقى الله كان خيرا له . فلما مات حماد قال لي وهيب : كان حماد أعلمنا وكان سنيا . وذكر أن محمد بن سليمان أرسل إليه ليسأله فامتنع ، وقال : إنا أدركنا العلماء